إخلاء المسؤولية
آخر تحديث: 2026
لا يمكن التراجع عن الإتلاف
تدمّر هذه الأداة بنية النسخة التي تنتجها تدميرًا دائمًا. ولا توجد خاصية إصلاح ولا خدمة استرداد ولا نسخة احتياطية خفية. فبمجرد أن تنزّل ملفًا تالفًا وتفقد الأصل، يكون المحتوى قد ضاع. احتفظ بنسخة سليمة من كل ما يهمك قبل أن تبدأ.
ملفك الأصلي لا يُعدَّل
يُطبَّق الإتلاف على نسخة محفوظة في ذاكرة متصفحك وتُعرض عليك للتنزيل. أما الملف الذي اخترته على القرص فيُقرأ ولا يُكتب فوقه أبدًا. غير أنك إن حفظت التنزيل فوق الأصل، فتلك مسؤوليتك وحدك.
تختلف النتائج باختلاف الصيغة والتطبيق
نستهدف البنى التي تعتمد عليها المحلّلات، وفي الصيغ ذات ملفات التعريف المخصصة تكون النتيجة موثوقة جدًا. لكن التطبيقات تتفاوت في مدى تسامحها، وقد يتصرف بعضها على نحو مختلف عمّا وُصف. ولا شيء هنا ضمانٌ بخصوص ملف بعينه في إصدار بعينه من برنامج بعينه.
النزاهة الأكاديمية والمهنية
نعلم أن بعض الناس يصلون إلى هنا سعيًا لكسب الوقت قبل موعد تسليم. ولن ندّعي أن هذا الاستخدام غير موجود، لكننا سنكون صريحين بشأنه: تسليم ملف مُتلَف عمدًا بوصفه عملًا مكتملًا سلوك غير أمين، وهو لا ينجح عادةً. فأنظمة إدارة التعلم الحديثة تسجّل أوقات الرفع وبصمات الملفات، وكثير من المؤسسات رأت هذه الحيلة بعينها مرات لا تُحصى. وإذا اكتُشفت، فعقوبة الغش الأكاديمي أشد بكثير في العادة من عقوبة التأخر في التسليم.
وإن كنت عالقًا فعلًا، فطلب تمديد المهلة خطة أفضل وحديث أقصر بكثير. واستخدام هذه الأداة على نحو يخالف لوائح مؤسستك أو جهة عملك يقع بالكامل على مسؤوليتك، ولا نؤيده ولا ندعمه.
ليست استشارة قانونية أو مهنية
لا شيء في هذا الموقع يُعدّ استشارة قانونية أو تقنية أو مهنية. وأنت المسؤول عن التأكد من أن استخدامك يتوافق مع قوانين ولايتك القضائية ولوائح أي جهة تنتمي إليها.
أسئلة
تواصل معنا إن كان أي شيء هنا غير واضح.